الرئيسية | النشاطات | اجتماع وكلاء المرجعية

اجتماع وكلاء المرجعية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اجتماع وكلاء المرجعية

عقدت ممثلية المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري (دام ظله) ندوة توجيهية لوكلائها ومدراء مكاتبها في البلاد أيدهم الله) لتدارس المهام الملقات على عواتقهم وسبل الارتقاء بالتواصل مع الأمة بكل أطيافها خصوصا والأمة تعيش ظروفا تخفي أحادثا لم تكن متوقعة . . . حضر الندوة وحاضر فيها كل من مستشار المرجعية الرشيدة سماحة آية الله السيد نور الدين الاشكوري

ومدير مكتب المرجعية في قم المقدسة سماحة آية الله السيد محمد حسين الحائري (دامت بركاته) , وكانت برعاية سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ الاسدي ممثل المرجعية الرشيدة , وكان برنامجها بعد تلاوت آيات من الذكر الحكيم قد ابتدأ بكلمة لسماحة الشيخ الجوهر مدير مكتب المرجعية في النجف الاشرف (دام توفيقه) رحب فيها بالضيفين الكريمين والعلماء الوكلاء الحاضرين , وتحدث عن أهمية هذه الندوة وأهمية الوقت الذي انعقدت فيه والأمور التي يجب أن تتمخض عنها . .

ثم تحدث سماحة الشيخ الأسدي مستعرضا - بعد الترحيب - ما تمر به المنطقة من مخاطر جسيمة تحدق بالمجتمع وتهدف إلى أضعاف صلة المسلمين بإسلامهم , والدور الريادي للمرجعية الرشيدة وجهازها العامل من اجل الوقوف في وجه هذه الهجمة الشرسة خصوصا ما يتعرض له أتباع أهل البيت (عليه السلام) ومحبوهم , من قبل المستكبرين وإذنابهم حكام المنطقة .

ملمحا إلى حجم المؤامرات والمخططات التي تحاك من خلف الستار وفي العلن لمحو صورة الإسلام المشرق المتمثل بأتباع أهل البيت (ع) بالقول: (إن ما يحدث في العراق من استهداف للفرد العراقي والنسيج الاجتماعي فيه وما يحدث في البحرين وللمقاومة في لبنان والسعودية والتهديد بضرب إيران لهي مصاديق للمخطط الكبير الذي يستهدف ضرب التشيع في المنطقة).

موضحاً: أن وكيل المرجعية هو من تواجه به الأمة فيكون في موقعه ممثلا عنها وبذلك تصبح المسؤولية الملقاة على عاتقه ثقيلة يجب عليه أن يتحملها بكل شرف وأمانة ومقبولية.

مثمناً في الوقت نفسه جهود المبلغين والوكلاء في تأدية مهامهم كل حسب منطقته ومحافظته وجهادهم في تبليغ رسالات الله والتفاعل الكبير والتواصل مع القواعد الجماهيرية من جهة ووفائهم وإخلاصهم ونصرتهم لمرجعيتهم من جهة ثانية وتغليبهم المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية.

من جانبه أكد سماحة آية الله السيد نور الدين الآشكوري على دور المبلغين وطلبة الحوزة العلمية في الوقت الراهن وخصوصاً في العراق بعد أن منَّ الله عليه بإزالة الطاغوت المقبور .

مبيناً النعمة الكبيرة التي أنعمها الله عليهم بأن جعلهم من وكلاء المرجعية الرشيدة بالقول: ( إن توفيق الله لكم بأن جعلكم من وكلاء المرجعية الرشيدة التي وهبت نفسها للإسلام والمسلمين لهو من عناية الله ولطفه بكم).

مركزاً على ضرورة أن يعي الوكلاء وطلبة العلوم الدينية حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم والعمل بهدي المرجعية الرشيدة والوفاء لها لأنها مصداق للولاية الإلهية التي خصّ بها الفقيه الجامع .

مذكراً بضرورة التمسك بهدي المعصومين عليهم السلام وخط المرجعية الرشيدة والتعامل مع المجتمع الذي نعمل به من زاوية الأبوة التي هي مصداق لقوله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : (أنا وعلي أبوا هذه الأمة).

مؤكداً أيضاً على ضرورة أن نحسن للمجتمع ونقدم له كل ما يريد دون أن ننتظر في قبال ذلك الشكر والمديح قائلاً: (متى ما أحسنا أبوتنا للمجتمع وللأمة كنا مصداقاً لقوله (ص) : ( أنا وعلي أبوا هذه الأمة ).

ثم تحدث سماحة آية الله السيد محمد حسين الحائري (دامت بركاته) وبعد كلام عاطفي مع العلماء الحاضرين تعرض لذكر بعض الظواهر المنحرفة التي تشكل خطرا بالغا على المجتمع , وحذر من السكوت عليها . . .

وبعد ذلك تلقى أسئلة واستفسارات وأجاب عليها بكل عطف ومحبة وتصدى سماحة الشيخ الجوهر (دام توفيقه) للجواب على بعض الأسئلة وختم بالدعاء بعد ما طلب بعض الحاضرين تكرار هكذا ندوات لبليغ فوائدها . . .

 

 

 


 

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية
الرئيسية | النشاطات | اجتماع وكلاء المرجعية